إلى قمر الأقمارِ حنَّت رواحلي
كأنَّهمُ ، لم يلبثوا في المنازلِ
يواعدني بالوصلِ ، ثمَّ يردُّني
كأنَّهمُ ، لم يلبثوا في المنازلِ
يواعدني بالوصلِ ، ثمَّ يردُّني
إلى عهدِ عرقوبٍ ، يبينُ وينجلي
أيا واعدي بالوصلِ قدكَ ! لطالما
تحطَّمَ قلبي ، من عظيمِ مسائلي
وما عادَ في دنيايَ خِلٌّ مصاحبٌ
أقاسمهُ همِّي الذي قضَّ كاهلي
أيا وردةً ، بين الحدائقِ قد بدت
يطارحها ذاكَ النَّسيمُ ، فتغتلي
لعمركَ ، ما الدُّنيا سوى طيف حالمٍ
إذا استيقظَ الوسنانُ تبلى كما بلي
فدونكَ وصلي ، إنَّ قلبي متيَّمٌ
فرحماكَ ! كأسي لم أسغها كحنظلِ !
أيا واعدي بالوصلِ قدكَ ! لطالما
تحطَّمَ قلبي ، من عظيمِ مسائلي
وما عادَ في دنيايَ خِلٌّ مصاحبٌ
أقاسمهُ همِّي الذي قضَّ كاهلي
أيا وردةً ، بين الحدائقِ قد بدت
يطارحها ذاكَ النَّسيمُ ، فتغتلي
لعمركَ ، ما الدُّنيا سوى طيف حالمٍ
إذا استيقظَ الوسنانُ تبلى كما بلي
فدونكَ وصلي ، إنَّ قلبي متيَّمٌ
فرحماكَ ! كأسي لم أسغها كحنظلِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق