الثلاثاء، 24 يناير 2017

عهداً لحبيبي .... بقلم أحمد هلال

أيها المحبوب عهداً
إن أنا بقيت حيا
أيها المعشوق وصلاً
كنت لي أملا خفيا
أيهاالمأمول شوقاً
حيث ترجونا سويا
هذه أوصاف قلبي
فأمتلك ماكان فيا
من يفز بالوصل منا
كان وصلاً سرمديا
أنني أهواك عمري
عنك.. ما كنت قصيا
في رياض الشوق أسعي
أقطف الزهر نديا
ها أنا أتلوٌك عهدي
فاستمع قولاً شجيا
أنني أهواك عمري
بالهوي أبقي شقيا
كل ما أخشاه يوماً
تنطوي بالحب طيا

رد الرجاء .... بقلم طارق حماد


قد جئت عفوك راجيا اعذاري... فحذار من رد الرجاء حذار
بجمال وجهك قد كتبت قصائدي... وسنى جمالك طرزت اشعاري
إياك ان تتمردي او تلعبي... بعواطفي.. فعواطفي كالنار
أنت الخليلة دائما.. ولربما....كنت الالهة في سما إحضاري
اصبحت بعد تشردي وتشتتي... عونا لصرف مصيبة الاقدار
كنت الهوى ولسوف يعلن امرنا... فجميع انصار الهوى انصاري
بالصرم جدت وبالوصال بخيلة.. والورد يحمل نوره أخباري
هانت عليك محبتي ومودتي... حتى هجرت وبعتني بتبار
أصبحت عندي جل همي كله... قبل القطيعة حاولي إشعاري
وأستيقني يا هذه من انني... سأعود صرحا من حطام دماري

كل اللي يشوفني يقول ..... بقلم محمود الشيخ

كل اللي يشوفني يقول
مرتاح البال ورايق
وانا في الحقيقة مهموم
شايل همومي وزاعق
ما يشيلها اجدع جبل
والله ما بقتش طايق
.......
انا من همومي بغني
معتش باقي مني
غير حبة الم على وجع
والدنيا خلاص غلبتني
يا ناس سيبوني في حالي
عامل نفسي متهني
.......
انسيني بقى يا دنيا
دانتي يا دنيا فانية
والمتعلق بيكي خسران
وكفاية تجريح فيا
وزي ماهونت عليكي
هتهوني يا دنيا عليا

زمن الإغتراب ..... بقلم محمد عسكر

شعوري رهبة دون احتجاب
وبالاضلاع أخفي ما أصاب
.
وفوق الوجد وجد قد تلظّي
فأبرز في نواجزه العتاب
.
وتسأل أنت أحداقا حيارى
فهل حمل الجمان لك الجواب ؟
.
بألسنة تلوك النبض شوقا
وألسنة لها فصل الخطاب
.
أغيب لترويَ الأشواق نبضي
وآتي يقرع الفرح الرباب

لأنّه ليس بعدا أنت فيه
بقلبي مثل ساكنة اللباب
.
لأبحث عنك في فقد ولكن
عيون الصبِّ تشتاق اقتراب
.
فعودي مثل نجمات الأماسي
إذام البدر طوَّقه احتجاب
.
ونحو الوصل صفّيها الكراسي
فجيش الشوق يفتح ألف باب
.
أنا يا دفق أعينها مقيم
عسى من دمعة يحيا التراب
.
لأكتب في قصيدك ذا قصيدي
أثمت لأقرن الغيث اليباب
.
ولكن لي رجاء أن تجيبي
شحيح الوصل في زمن اغتراب
.
فزفّي صولة المشتاق سهما
من اللحظ السخيّ تهن صعاب

فنون الجنون ..... بقلم شيران كردى

لغةُ الحكماءُ
هو الصمت
واليقينُ
معقل ردودهم
ما استجابوا
لكن قلوبهم
تستجيب ،،،
والروح
تستنشقُ العبير
من بساتينِ حلمها
وروحكَ ذابت
بكل الورود ،،،
********* ********* *********
كم قلتُ للنفسِ
أن تهدأ ،،،،
يكفيكِ أنين
الأوجاع ،،،،
إنْ غابَ
عن عينكِ
الغالي
فتعالي
نعدُّ الأيام
عسانا نغتالُ
بعضَ الوقتِ
ونودعُ معهُ
الأحزان ،،،
********* ********* *********
نهيتُ الروح
منَ الشغبِ
فاجئتني
بجنونِ العشق ،،،
لن أنهركٍ
لتتعلمي
فنونً الجنون
ونتيجةُ الشغب ،،،،

ف اتنفس سحرك ....... بقلم خيرى على

ف اتنفس سحرك ...........
على أد ما شهق عيونى
يشيل
تتغربل كل شروط
التيه
وأتوه
رغم انى الصالب طوله
فنار
واديا زى شواشى الارض
تلم نجوم
وكفوفى رسوم
على صهوة اقدم تاج
بتزوم
وحصارى براح
معصوم
لكنى ...
كأنى ..
سقيت الجزء الشارد فيا
خنوع
ونزفت جرائتى الطايحه
دموع
ولبست هواكى مصير
وقلوع
ومش دا الموضوع ..
الفكره افتكرت شهدك شهدت انك منك
خد الدنيا اتسقى ياسمين
والنور بيشوفك ف ينغمش خصلة شعرك
والغربه تحن
والشعر يخور
والفجر يزيح الليل والادهى الليل يتصفى بخور
والزرع يلازم خطاويكى
يحاوط فيكى
يتغلغل فيا شعور بالعدل
ودا شئ مش سهل
تتشبك احلامى سلاسل
واليأس عشانك يتفاءل
وعشان ما تشمى الورد الشوك ينهار
ياللى انتى كتايب م الاسرار
قلبى ...... هواكى

صوت النايات .... بقلم محمد رمضان

اختالت الاحزان مدينة عشقي..
وعلى اطلال الاسى..
داهمت عيوني وسالتها..
هل امتلاتي.؟
هل اكتفيتي؟
اخترت فيك القلب اسكنه.
وعلى ضفاف عيناكي .
ارسم تجاعيدي
ترنمت بعزف على اضلعه
فلا تصغي الا لمعازف..
تغاريدي..
وهاجرت معي وتوسدت ..
واحتمت باغواري
وتراكمت بين اساريري.....
مدينة الاحزان..ها هي ..
تحملني..
وتصعد فوق تصاويري
ولم تزل تمنعني ..
كي لا ارصد القمر..
او ان استمع لصوت الناي..
على شاطئ تراتيلي......